الاقتصاد من الإبرة للصاروخ (4) | الإسلام والمذاهب الاقتصادية المعاصرة

اسم الكتاب: الإسلام والمذاهب الاقتصادية المعاصرة

المؤلف: يـوســــف كــمـال يـوســف

السيرة الذاتية للمؤلف

نبذة مختصرة عن الكتاب

المقدمة:

يستعرض فيها الكاتب محاور الكتاب الرئيسية ويعطي مقدمة سريعة للأنظمة الاقتصادية بإيجاز وتشويق لجذب اتنباه وتركيز القارئ.

الباب الاول: “النظام الرأسمالي”:

تناول في هذا الفصل حال المسلمين العلمي والاقتصادي لافتًا  إلى أن الغرب هو أساس بذور رفاهيته، ثم شرح أسباب وأسس قيام الرأسمالية وعقيدتها الأولى وسرد ذلك بحيادية وإنصاف الذي كان منه أن أوضح سلبياتها وعيوبها وما أدت اليه بالمجتمع من ازدياد ثروة الأغنياء على حساب الفقراء، وأوضح حال المجتمع الدولي الذي تجلى فيه آثار التسلط بقوة رأس المال ومنع الدول الناشئة من التقدم واحتكار التكنولوجيا وما ترتب عليه من آثار سياسية ولفت الأنظار إلى ما سماه “الدولار اللص” ومآسي النظم المصرفية.

الباب الثاني : “النظام الاشتراكي”

يبدأ بنشأة الاشتراكية وأسباب قيامها ومعتقداتها وكيف ساهمت تبعات المادية الرأسمالية في ازدياد معتنقيها وتسهيل نشر الفكر بين أبناء الطبقات الكادحة، حيث يعرض ما تبناه رجال المذهب من أفكار ونظريات وما حرضوا به الناس وما طرأ عليهم من تغيير في أواخر عهد الاشتراكية، ويبين نتائج تجاربهم الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، موضحًا العلاقة بين الديكتاتورية الاقتصادية والعسكرية.

الباب الثالث : “النظام الاقتصادي الإسلامي”

وفي هذا الباب يصور الكاتب النظام الاقتصادي المثالي، وهو ما يعطي الأفراد حقوقهم ليلبي حاجتهم ويرضي فطرتهم ويعمل على الارتقاء بهم ليعينهم على أداء مهمتهم في إقامة الحق عمارة الأرض والرقي بالإنسانية جمعاء، وفيه يوضح علاقة المادة بالروح وكيفية الموازنة بينهما وما منح النظام الاسلامي للفرد من حقوق الملكية وحمايتها وما يتميز به نظم المشاركة والتكافل الاجتماعي ونظافة الدخول وعدالة التوزيع، ونظام الزكاة مقارنة بالضرائب.

الكتاب من أفضل ما كتب في نظرة الإسلام للإقتصاد فهو يمتاز ببساطته و سلاسة أسلوبه مما يجعله من الكتب التي يفضل قراءتها في بداية تعلم الإقتصاد.

Exit mobile version